Saturday, June 14, 2008

اليقظة.. سيدتي.. نصف الدنيا

همسة في أذن كل زوجه.. كوني جنة زوجك

شفايف حاره ودموع كاذبه
لقد أصبحن أكثر رغبة في ملاقاة الرجل والتحدث إليه ومن ثم التودد وهكذا أمراً يجر أمر حتى يفقد الرجل السيطرة على ذاته وهنا تقع الطامة، فللأنثى غرائز سنعرض لها(..) لكن انظر ماذا صنعت هذه الغرائز بالرجال من مشاهير السياسة والرياضة وأساتذة الجامعة ومدراء الشركات ....الخ؛ دمرت حياتهم وأضاعت سمعتهم ومن ثم شهرت بهم أو ربما غدو أكثر شهرة لكن على صفحات الحوادث والقضايا والصحف الصفراء، هؤلاء جميعا تجد الواحد منهم ملامحه ملامح رجل بل أسد قوي الشخصية، عريض المنكبين يصرخ في وجه هذا وذاك، فارسا على جواد، فإذا دخلت عليه إحداهن بنظراتها الساحرة وحواجبها الدباحة وثنايا قوامها المتمايلة تجده يترجل عن جواه ويسيل لعابه وتخفق هامته مطأطأً رأسه فإذا به شخص آخر لا يضبط ولا يحتد بل يهز الرأس لكل أمر يطلب منه من صاحبة الحسن والدلال.
نظرات ثاقبة
حال الزوجة المسكينة
وهنا أتساءل لماذا ضاعت هيبة الرجال وزادت البلاهة والبدانة عند كثير من الزوجات؟؛ إنه وبلا شك الإهمال واللا مبالاة فالزوجة تهمل زوجها تنام مع أول غروب لأشعة الشمس تتمدد على فراش الزوجية بملابسها الملطخة برائحة البصل والثوم وإذا سهرت يوما فعلى مسرحية أو فيلم وربما على نميمة تقصها عليها جارتها، إهمال في إهمال وهي لا تدري أن فحلها وتاج رأسها إنما هو في الأصل طفل ومراهق لا يفترقان! نعم حتى لو بلغ عمرة التسعين فهو طفل لأنه يحتاج من يدلله ويمسح على رأسه وإلى حضن دافئ يضمه، ومراهق لأن فيه شهوه هي غريزة فيه قد جُبل عليها فكلما رأى مفاتن أنثي تشتعل النار في جنباته وبين أحشائه فيذهب ليطفؤها فإذا بزوجته التفت باللحاف وغاصت في نوم عميق.

Wednesday, June 11, 2008

أب يذبح أبناءه الثلاثة

إنعدام الرحمة...ولكن من المسؤول؟
أداة الجريمة

غارقة في دمائها

كان عنواناً لخبر في الصفحة الأخيرة بإحدى الصحف اليومية، جاء في سياقه أن الأب المصري ذبح أبناءه الثلاثة انتقاماً من أمهم التي هجرته منذ عامين تاركة له بيت الزوجية، وأنه رفض قتلها لتعذب بتأنيب الضمير حرقة على أبنائها الثلاثة.
الجثامين الثلاثة في مسرح الجريمة (غرفة نومهم) تتراوح أعمارهم بين (12) عاماً و (10) أعوام وعامين بعد أن قضوا نحبهم ضاعت معهم معالم الأسرة الجميلة والخوح الأبوي فقد انهارت الأسرة التي كانت تتألف من خمسة أفراد وبين غمضة عين وانتباهتها، فقد اتضح في حيثيات التحقيق أن الأب مختل عقلياً وأن الأم لم تعبأ بمستقبل أبنائها ولم تقو على تحمل المسؤولية كاملة والنتيجة أن الأبناء الثلاثة راحوا ضحية الخلافات الزوجية.

وأخرى ما ذنبها
السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرح هنا ترى ما الذي دفع الوالد إلى ارتكاب هذه الجريمة، هل فعلاً أن السبب الحقيقي والرئيسي هو ترك الزوجة لبيتها رغم أنها عادت إليه فوجدته مغلقاً من الخارج بعد أن خلا من الأب والأبناء، ثم عادت لتقيم مع أخيها من جديد، حقيقة الأمر أن ظروف الحياة التي انقلبت رأساً على عقب مع التضخم الحاصل في الأسعار في مقابل ازدياد حالات الفقر هو الدافع الرئيسي لارتكاب مثل هذه الجرائم التي تضاعفت في الآونة الأخيرة، كما ألقي باللوم على الزوجة التي هي زهرة الحياة في كل أسرة وهي الربان الحقيقي الذي يقود السفينة إلى بر الأمان لماذا تخلت الأم عن مسؤوليتها؟ ولماذا لم تضحي لأجل أبنائها؟ لماذا هربت وتركت ابنائها لأبيهم وهي تعلم أنه مريض نفسياً أو يعاني مس جان على حد قولها؟ لماذا كل هذا؟ لقد ضاعت الأسرة وهدم الكوخ وا أسفا على ضياعها..!!! إنا لله وإنا إليه راجعون
تنويه:اعتذر عن نشر هذه الصور التي تم أخذها من من بعض المواقع الألكترونية

Sunday, June 8, 2008

الديمقراطية الأميركية ـ الكويتية... لا للمرأة

مشهدان في بيئة وجو مختلف والنتيجة واحدة.. لا لـنون النسوة
المرأة الأميركية لـ "هيلاري كلينتون" لا!! وبالحذاء

أمريكا.. شيكا بيكا
نعم إنها الديمقراطية

الصراع الانتخابي بين مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية "باراك أوباما" كرجل، والمرشحة "هيلاري كلينتون" كإمرأة، أعاد إلى الأذهان المعركة الانتخابية لمجلس الأمة الكويتي بين الجنسين (رجل وامرأة) والتي لم تبرد حرارتها حتى كتابتي هذا الموضوع، فقد اتضح وبما لا يدع مجالاً للشك أمران أعرضهما بعد أن أذكر أن دولة الكويت هي الدولة العربية الأولى من حيث الممارسة الديمقراطية ونزاهة الانتخابات هذا إلى جانب الديمقراطية الأميركية وإن كانت تؤثر فيها جماعات الضغط الصهيوني من ذوي النفوذ والمال.
أما الأمران اللذان توصلت إليهما في هذه المقارنة أنه ستبقى "غيرة" المرأة وحقدها لمثيلتها المرأة، وسيبقى الرجل رجلاً مهما حصل فالمشهدان الأميركي والكويتي في عملية الانتخابات متشابهان في نقاط ثانوية قد لا تبدو للعيان وإن كانت الانتخابات الكويتية التي جرت الشهر الماضي متعلقة بمجلس الأمة بينما الانتخابات الأميركية الحالية فهي عن الرئاسة الأميركية. ولكن النقطة التي أود إثارتها هنا هي المنافسة والصراع الانتخابي بين المرأة والرجل في أميركا ودول الشرق الأوسط، ففي أميركا رغم ما قامت به هيلاري كلينتون ودعم الحزب الديمقراطي لها ومساندة زوجها وما حققته من نجاحات في عدد ليس بقليل من الولايات الأميركية إلا أن منافسها المرشح "باراك أوباما" كان يتمتع بالثقة الكاملة منذ الوهلة الأولى لترشحه للرئاسة عن الحزب الديمقراطي.
وقد أشار بعض المحللين إلى أن أحدأهم الأسباب التي ساعدت في نجاح "أوباما" وتفوقه على غريمته "هيلاري كلينتون" هو العنصر النسائي، والذي كان فيصلاً لا يستهان به في النتائج النهائية لكل عملية انتخابية كانت تجرى في الولايات الأميركية، هذا طبعاً إلى جانب دعم جماعات الضغط الصهيوني لـ "أوباما" مع العلم أنه و"هيلاري" أعلنا سوياً الولاء والبراء للعم "سام".

مرشحتان كويتيتان في مجلس 2006
الدكتورة أسيل العوضي مرشحة في مجلس 2008

لمن تعطي صوتها
مشاركة نسائية
الدكتورة معصومة المبارك
مفيش فايده لا للمرأة

وننتقل إلى المشهد الانتخابي في دولة الكويت وكيف كان لنشير إلى أبرز ملامح الصراع الذكوري النسوي وكيف أن صوت المرأة "الناخبة" خذل المرأة "المرشحة" بالشكل الذي دعا استاذة العلوم السياسية والوزيرة السابقة الدكتورة معصومة المبارك إلى أن تنعي وتأسف للوضع الذي وصلت إليه الناخبة الكويتية بعدم دعمها لمثيلتها "المرشحة" ومن ثم ذهاب جميع الأصوات النسوية إلى الجمع المذكر السالم الصحيح، وذلك في حديثها لإذاعة الـ "بي بي سي" عقب إخفاق جميع المرشحات من العنصر النسائي في انتخابات مجلس الأمة الكويتي
هذان المشهدان الأميركي والكويتي رغم اختلاف البيئة في كل منهما وطبيعة المناخ؛ إلا انهما اتفقا على نتيجة واحدة مفادها لا لنون النسوة

مصطفى أمين... لا للسيجارة

مقتطفات من كتابات الاستاذ والكاتب الصحفي مصطفى أمين

المبدعان مصطفى وعلي أمين

بلا عقل

ولعها في صدره


يقول الكاتب الصحفي مصطفى أمين في كتابه (الــ200 فكرة) تحت عنوان "ذل السيجارة" ما يلي: "أقلعت عن التدخين ألف مرة، وعدت إليه ألف مرة ومرة، وكنت أدخن مائة وعشرين سيجارة في اليوم، ولم أكن استعمل عود الكبريت إلا مرة أو مرتين في اليوم....إلى أن دخلت السجن". وفي السجن كانوا يضايقونني بالتحكم في عدد سجائري. مرة يسمحون لي بعشر سجائر في اليوم، وفي اليوم التالي يجعلونها سيجارة واحدة، ثم خمس سجائر ثم لا سجائر، وشعرت بإذلال عجيب لم أعرفه طول حياتي، وأمسكت سيجارة ودستها في قدمي ولم أدخن سيجارة واحدة بعد ذلك. ولم يكن الأمر سهلاً، كان يجب أن أجد شيئاً تلعب به أصابعي بدل السيجارة مثل وردة أو سلسلة مفاتيح! وكنت في كل صباح أزأر وأنا أسعل .... كنت أشعر أنني عبداً للسيجارة ، وعندما امتنعت عن التدخين أحسست أنني أصبحت حراً . ماألذ طعم الحرية ! وأصبحت أشعر أنني أصغر باثنتي عشرة سنة ! أي عن كل عشر سجائر سنة ! ليس هذا قوة إرادة ،إنما هو حب الحياة".

هنا انتهى كلام الاستاذ مصطفى أمين..

دوس عليها

هي قاسية بس جرب واعملها

من هذا المنبر دعوة مفتوحة لمقاطعة التدخين أقول فيها لا تكن عبداً للسيجارة إنها حقاً مذلة تدمر الصحة وتضعف أركان الجسد، تجعلك ذليلاً كلما احتجت إليها لتشتم رائحتها وتداعب جنباتها وأنت تمسح عليها وتمسك مؤخرتها لتضعها في فمك إنها حقيقة هي مذلة، تجعلك ذليلاً كلما تآكلت سيقانها وأفرغت علبتها فدعها للأبد فهي لا تستحق، جعلتك هذه الضعيفه تلهث وراء رائحتها النتنة جعلتك في قوتك وجبروتك وومكانتك تحتاج إليها تقبلها وتستنشق دخانها إنها فعلاً سيجارة قاسية قوية رغم ضعفها، تجعلك تجري سريعاً للبحث عن شراء علبة جديدة هنا وهناك تبحث كالمجنون حتى تجدها فتقبلها وتحتضنها بين شفتيك المحروقتين بلهيبها إنها حقاً مذلة، هي لا تبحث عنك بل أنت من تبحث عنها، وماذا لو أفلست وغدا جيبك بلا مال لن تجدها لكنها رغم ضعفها ستضطرك للإستدانة، إنها حقاً مذلة، لذا كن شجاعاً وتخلى عنها فهي لا تستحق كل هذا العشق وقل معي لا لا لا للسيجارة...!!

Thursday, June 5, 2008

لبنان ألم وأمل

لبنان... لا تحزن

الرئيس ميشيل سليمان

العماد ميشيل عون

لبنان الدولة
السيد حسن نصرالله

نبيه بري مع وليد جنبلاط


الشيخ سعد الحريري

في لبنان تمتزج كل المعاني والمفاهيم والأعراف والأخلاق والطقوس وحتى العقائد والمعتقدات، فلقد قدر لهذا البلد أن يكون كذلك وهكذا؛ لبنان تلك المساحة العربية الصغيرة في مساحتها الكبيرة والمؤثرة في مواقفها واطروحاتها بل وفي قرارات قادتها من مختلف التيارات والمعتقدات.

في لبنان أكثر من 17 طائفة بالإضافة إلى طائفة اللادينيين، حين تتعامل مع أي من هذه الشخصيات اللبنانية تشعر بالارتياح والطمانينة، هذه الشخصية الأخاذة والجاذبة بأسلوبها وابتسامتها وحسن تعاملها؛ نادراً ما تغضب فنحن مع لبنان قلباً وقالباً في أن يكون عربياً، مهما تعددت طوائفه نريد له أن يكون وطناً لكل اللبنانيين ومعقلاً يتسع للجميع فهكذا قدر أن يكون لبنان فهو الحرية والمسؤولية والأمل في غد قريب مشرق، نريد له العافية فلبنان منا ونحن منه