Monday, June 30, 2008

Black

أسود
بوستر الفيلم
الهند".. أسطورة لا تنتهي"

لست الآن بصدد الحديث عن دولة "الهند" فالهند أسطورة لا تنتهي عبر التاريخ فهي صاحبة الحضارات وقاهرة الاحتلال وغازية القرن الحادي والعشرين بإبتكاراتها وإبداعاتها وقدراتها التكنولوجية منقطعة النظير، ولكني الآن بصدد الحديث عن فيلم "أسود" بطولة الفنان الهندي الكبير "أميتاب تشان" والفنانة الهندية المبدعة "راني مخرجي" وعلى مدى ساعتين متواصلتين وهي مدة عرض الفيلم استمتعت به أيما استمتاع وكذلك تأثرت بأداء بطلي الفيلم الذي تحكي قصته عن فتاه ولدت عمياء صماء (لا تتكلم) لكنها تستمع جيداً. هذه الفتاة ظلت حتى الثامنة من عمرها تحيا حياة همجية فهي لا تعرف الكلمات وبالتالي لا تعرف معاني الأشياء من حولها، فهي لا تستطيع أن تميز بين المنديل والملعقة فقررت أسرتها ـ ميسورة الحال ـ أن تحضر لها معلماً كي يعيد إليها آدميتها وكان هذا المعلم هو الفنان "أميتاب بتشان" فقد كانت ملامح الشيب في وجهه وإصراره على تعليمها تؤكد حقيقة أنه فيلسوف معلم ورغم ذلك رفضته الفتاة ونفرت منه فهي بطبيعة الحال وكما ذكرنا لا تميز ولا تفهم ما حولها، لكنَ المعلم أصر على أن يعلمها معنى الحياة. في بادئ الأمر لما رأت الأم قسوة المعلم على ابنتها طلبت منه الرحيل وكان ذلك دافعاً لأن يصر والد الفتاة أيضاً على رحيل المعلم، فقد رأت الأسرة خلال الأيام القليلة التي قضاها المعلم مع ابنتهم أنها لم تتقدم شيئاً بل بقيت على حالتها، ثم جاء سفر الوالد فرصة لحسم الأمر مع المعلم بطلب رحيله من بيتهم، وسافر الوالد لمدة عشرون يوماً وهنا وجد المعلم الفرصة كي يقنع الأم بالعدول عن فكرة رحيله وبقي يعلم الفتاة بعد أن أخذ على أم الفتاة وعداً بأن تمنحه العشرون يوماً هذه كي يحاول مع الفتاة مرة ثانية وإن لم يفلح فسيرحل، وانطلق المعلم يدرب ويعلم الفتاة ليل نهار وحتى اللحظات الأخيرة في اليوم العشرين؛ هنا توقفت الكلمات وحدث ما لم يكن متوقعاً فقد أدركت الفتاة الأشياء من حولها وبدأت تميز بينها. في تلك اللحظة جاء الوالد من سفره وحين رأي المعلم كان مغضباً، ولكن في اللحظات الأخيرة والتي تغيرت فيها حياة الفتاة تغير معها كل شيء فقد ظل المعلم في البيت مع الفتاة يعلمها ويساعدها طيلة أربعون عاماً حتى تخرجت في الجامعة
السؤال هنا ما الذي دفعني لأن أكتب عن هذا الفيلم؟ الحقيقة تأثري به فلكم دمعت عيناي وأنا أتابع الفيلم ومشاهده التي تجعلك تقتنع بل وتوقن أن الأمر وكأنه واقعاً، فقد كان أداء الممثلين جيداً وبجدارة صدق في الإحساس دقة في اختيار الكلمات المعبرة والمؤثرة
وأيضاً ماذا نتعلم من الفيلم ؟ حقيقة وجدت أربعة امور هامة لا غنى عنها في حياة البشر وهي
أولاً: لا شيء اسمه مستحيل فقد قهرت الفتاة العمياء الصماء الظلام وحققت فوق ما أرادت بأنها درست وتعلمت ثم تخرجت في الجامعة
ثانياً: الأخلاق يجب أن تسود بني البشر حتى يتراحموا ويتواصلوا ويتعاطفوا ومن ثم يتعايشوا
ثالثاً: الوفاء وهي خصلة نحن في أمس الحاجة إليها بعد أن اختفت عن عالمنا الذي أصبح وكأنه غاب يتصارع فيه القوي مع القوي وترك الضعيف لضعفه تحت خط الفقر والجوع حتى تسبب ذلك في تشرد ملايين البشر
رابعاً: غياب القدوة التي نعاني منها أو غياب القادة المؤثرين أصحاب التضحيات في حياتنا الخاصة والعامة، القدوات الذين نتأثر بهم ويأخذون بأيدينا ويحملوننا إلى الإنجاز وتجاوز الصعاب وتحقيق المعجزات، هم الذين يأخذون بأيدينا دوماً إلى بر الأمان

لتحميل الفيلم
اضغط هنا

Wednesday, June 25, 2008

بنات وشباب ضايعين

أدعوكم لمشاهدة هذا الفيديو
إلى هذا الحد بلغ الإسفاف بعقول أبنائنا، وهكذا اتضح معنى الحياة عندهم، وإلى هذا الوضع وصل اللعب والهزار، وإلى هذا المستنقع من الفراغ خلصنا من مشاغلنا ومهام حياتنا، وإلى هذا المستوى وصلت تربيتنا لأبنائنا، وإلى هذا التدني المخزي والمحزن المؤسف وصلنا...


أي عقل عربي مسلم أصبحنا، وأي فكر وأخلاق بلغنا، وأي ضياع واستهتار جاوزنا، وأي لعب وفراغ صرنا ولكن من المسؤول؟ وآأسفا على جيل كنا وكانوا، وصرنا وصاروا، وبنينا وهدموا، ونصحنا ورفضوا، وبلغنا وانحدروا، وآأسفا على أبنائنا الذين كانوا!!


أترك لكم متابعة هذا المقطع للحكم عليه

جدير بالذكر أن مقطع الفيدو تم أخذه من على النت

Sunday, June 22, 2008

الاستاذ ابراهيم سعده.. والداعية عمرو خالد

THE NEWYOURK TIMES ..أخبار اليوم و
الداعية عمرو خالد في نيويورك
إعلامنا العربي.. معاق

كثيرين هم الذين انتقدوا الداعية الإسلامي الشاب عمرو خالد في رحلته الأخيره إلى الولايات المتحدة الاميركية وتحديداً إلى مدينة نيويورك كي يتحدث إلى الناس هناك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاق الإسلام وإزالة الوسخ الذي لحق بهذا الدين العظيم هناك في الغرب، عبر تلفزيون الـ "سي إن إن" وندوات ولقاءات يلتقي فيها بالجاليات المسلمة في أميركا.

وهنا ينبغي وقفة مهمة أوضح فيها ما يلي:

دائماً وأبداً وعلى مر التاريخ كل فكرة جديدة تقابل بهجوم واعتراض، وهذه الفكرة التي قام بها الاستاذ عمرو خالد، ليست بالجديدة في أصلها ولكن هناك من فعلوها قبله وهي التحدث إلى الغرب عن الإسلام وأخلاقه، فالداعية خالد، لديه القدرة للتحدث عن الإسلام باللغة الانجليزية وهذا ما لا يتوافر لكثير من العلماء والدعاة إلى الله في عالمنا العربي، ولكن لماذا النقد؟ فهي في رأيي وكثيرين ممن يوافقوني الرأي خطوة رائدة وناجحة أن تتوافر للدعاة الإسلاميين فرصة التحدث والوصول إلى هذه الآلة الإعلامية الغربية بل وعبورها إلى ما هو أبعد، نريد من يبلغ عن رسول الله، هناك في هذه البلاد نريد أن يصل صوتنا إلى الآفاق فهذه الآلة الإعلامية الغربية الوصول إليها ليس بالامر اليسير ولا المتاح لأحد من العرب المسلمين تحديداً، فالأمر محاط بلوبي ومراكز قوى عالمية تمنع كل فرصة يصل فيها الإسلام وأخلاقه إلى هذه البلاد الغربية لاسيما وأن هذه الآلة الغربية تعمل على تشويه صورة الإسلام وتحريف أخلاقياته ونبذ معاملاته ومحاربته صبح مساء وعلى مدار الساعة.
أما أن تتاح الفرصة الآن للداعية الشاب عمرو خالد فإنه والله لنصر عظيم وتوفيق منقطع النظير من باب "ولولا عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده".
شخصياً ورغم أن الحدث مرت عليه مدة فإني لأعجب والله، وأنا أشاهد هذه الزيارة الموفقة إلى أمريكا مرات ومرات عبر الانترنت، أن كيف هيأت له وبهذا المستوى الناجح الراقي اللائق بأخلاق الإسلام.

الكاتب الصحفي الكبير الاستاذ ابراهيم سعده

قرأت منذ ما يزيد عن الأربع سنوات مقالاً مطولاً للكاتب الصحفي إبراهيم سعده يحكي فيه تجربة إعلامية باءت بالفشل، وخلاصتها أن ثمة اتفاق كان سيوقع بين صحيفة "نيويورك تايمز" و "مؤسسة أخبار اليوم" على أن يتم تبادلاً لإصدار أسبوعي يطبع باللغتين العربية والانجليزية، على أن يعبر كل إصدار عن أفكار وتوجهات كل مؤسسة بمعنى أن تسمح مؤسسة "أخبار اليوم" لصحيفة "نيويورك تايمز" بنشر وطباعة إصدار لها باللغة العربية على أن يوزع بشكل أسبوعي مع صحيفة "أخبار اليوم" والعكس بأن تسمح الـ "نيويورك تايمز" لمؤسسة "أخبار اليوم" بنشر وطباعة إصدار لها ولكن باللغة الإنجليزية على أن يوزع مع صحيفة الـ "نيويورك تايمز" في مختلف الولايات الأميركية إضافة إلى عدد آخر من الدول الأوروبية. وكان الكاتب الكبير إبراهيم سعده قد أوضح في مقاله أن هذا الإصدار الأسبوعي الذي كان سيوزع مع صحيفة الـ "نيويورك تايمز" باللغة الإنجليزية، يحمل أفكاراً وتوجهات عربية إسلامية تتبناها مؤسسة "أخبار اليوم" عبر مقالات لكتاب يدافعون عن القضايا العربية والشرق أوسطية ومن ثم الرد على منتقدي الإسلام وأخلاقه ودعوته، دون أن يخضع هذا الإصدار ذا الطابع والنكهة العربية الخالصة للرقابة الأميركية المتمثلة في صحيفة الـ "نيويورك تايمز".




وأذكر أن الاستاذ ابراهيم سعده شرح في مقاله المطول تفاصيل التفاصيل لهذا الاتفاق الذي لم يرَ النور، ولقد شعرت وأنا أقرأ هذا المقال مدى الأسى والندم الواضح على أستاذنا الكاتب الصحفي ابراهيم سعده، على فوات هذه الفرصة ومدى أهميتها والبعد الاستراتيجي الذي كانت ستحققه على المدى القريب والبعيد وكيف حورب هذا الاتفاق من عناصر اللوبي الإعلامي الغربي إذ كيف يسمح للعرب بإختراق هذه الآلة العملاقة وينشرون من خلالها أفكارهم إلى الشعوب الاميركية والأوروبية وعبر صحيفة أميركية؟ .

من هنا ينبغي ألا ننتقد أو نحارب أي فكرة جديدة فيها مصلحة لنا كعرب ومسلمون لاسيما إذا كانت هذه الفكرة وأصدائها ستصل إلى الآفاق.


كيف يواجه العرب الإعلام الغربي

Thursday, June 19, 2008

اليهود وحلم العودة

يهود يبحثون عن العصر الذهبي لهم في مصر
لقد أثار حفيظتي كثيراً هذا الموضوع الذي تصدر غلاف مجلة "المجتمع" (التي تصدر في دولة الكويت)، في عددها الصادر بتاريخ 31 /05 /2008 رقم 1804، وحمل عنوان "يهود يبحثون عن العصر الذهبي لهم في مصر!".
وهو ما دفعني لنقل الموضوع كاملاً كما هو دون تغيير أو تحريف من موقع المجلة الألكتروني، وبناء لما جاء في سياق الموضوع وحيثياته فإنه لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير والاعتزاز والفخر للحكومة المصرية وعلى رأسها النظام المصري الذي يقف بالمرصاد لمحاولات اليهود المتكررة من أجل إقامة وتنظيم مؤتمرات خاصة بهم يحضرها ويشارك فيها مئات اليهود من مختلف دول العالم من سياسيين ودبلوماسيين في محاولة منهم لإضفاء الصبغة الرسمية الدولية على هذه النوعية من المؤتمرات على اعتبار أنها حق مكتسب لليهود بزعمهم الدائم، وهم يسعون دائماً ولاسيما في هذه الأيام إلى محاولة بعث ما سمي بـ "العصر الذهبي لليهود في مصر"، كما أهيب بباقي الدول العربية الأخرى أن تنتبه لهذا الامر وأن تكون أكثر حذراً من هذا الخطر المحدق الذي يهدد أمتنا جميعاً.

غلاف مجلة المجتمع العدد 1804
القاهرة: محمد جمال عرفة
في يونيو 2006م حاول يهود من أصول مصرية عقد مؤتمر لهم في مصر بغرض تدشين حملة للضغط عليها للمطالبة بتعويضات رسمية عما يزعمون أنها ممتلكات لهم تركوها وراءهم في مصر؛ بيد أن القاهرة أبلغتهم بشكل غير مباشر أن المؤتمر غير مرحب به في مصر؛ فعقدوا مؤتمرهم في مدينة "حيفا" بفلسطين.. وفي مايو من هذا العام عاودوا الحيلة نفسها، وأعلنوا عن مؤتمر بالقاهرة يحضره يهود من أوروبا، وأمريكا ومن الكيان الصهيوني تحت شعار (العصر الذهبي لليهود في مصر) ترعاه "جمعية الصداقة المصرية الإسرائيلية" (مقرها تل أبيب) و"المركز الأكاديمي الإسرائيلي" بالقاهرة، في الفترة من 25 إلى 29 مايو.وكي يضمنوا الضغط على مصر قالوا إن الحاضرين للمؤتمر سيكونون سُياحاً يهوداً وغير يهود من أمريكا وأوروبا، وإنهم حجزوا بالفعل مئات الغرف في أشهر الفنادق المصرية، وأعلنوا عن برنامج الرحلة عبر ما يسمي "جمعية الصداقة المصرية الإسرائيلية" وقالوا إنه سيحضره دبلوماسيون إسرائيليون.بيد أن مصر تعاملت معهم بنفس المنطق، وهو التجاهل والرفض غير الرسمي، خصوصاً أن عقد مؤتمر "حيفا" عام 2006م أثار غضباً مصرياً ردت عليه "تل أبيب" حينئذ بأن من قاموا به هم من جمعيات المجتمع المدني، وليس الحكومة الإسرائيلية، رغم أن مشاركة دبلوماسيين إسرائيليين في مؤتمر القاهرة الأخير (المُلْغَى) تعني إعطاءه الصفة الرسمية، ولهذا قالت مصادر دبلوماسية مصرية إن القاهرة قامت بإلغاء عقد المؤتمر الدولي ل"يهود مصر" هذا العام أيضاً 2008م قبل وصول الوفود بيوم واحد.وهو ما أكدته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة 23 مايو بالقول إن "ليبنه زامير" منظِّمة الجولة ورئيسة جمعية الصداقة الإسرائيلية المصرية تسلمت مساء 21 مايو رسالة (لم تحدد من أين والأرجح أنها من طرف حكومي مصري) جاء فيها "نأسف لذلك، لأن الأوضاع حساسة، ولا نستطيع في الظروف الحالية استضافتكم".وقد تم استقبال عشرات من المشاركين في الجولة، ومنهم أبناء وأحفاد يهود من أصول مصرية كانوا يأملون في الحصول على هذه التعويضات.تم الإلغاء "باستغراب" وفق "يديعوت أحرونوت" وزاد من استغرابهم أن إدارة فندق "ماريوت" التي قالوا إنهم حجزوا فيها للوفود في القاهرة أعلنت عن أنها "لا تستطيع استضافة الوفد الإسرائيلي واليهودي "، وقيل إن السبب ربما ذروة موسم السياحة في مصر، والأكثر طرافة أن وكيل السفريات في مصر قال لهم "رغم توجهاتنا الملحة لم نعثر على فندق في القاهرة يوافق على استضافة الوفد الإسرائيلي، ونوصيكم بتأجيل مشروع زيارة مصر"وهو أمر سبق أن توقعته مصادر سياسية مصرية بالفعل بعدما تردد أنها وراء إلغاء مؤتمر مشابه عام 2006م اضطر منظموه إلى نقله لمدينة "حيفا" في فلسطين المحتلة، ولكن لم يصدر ما يشير لعدم انعقاد المؤتمر، حتى أعلن الجانب الإسرائيلي الجمعة 23 مايو إلغاءه بطلب من مصر
برنامج المؤتمر اليهودي
ونظراً لأن الهدف هو تحريك ما يسمى قضية تعويضات اليهود من أصول مصرية، فقد هاجمت صحف وفضائيات مصرية المؤتمر بشدة فور الإعلان عن تنظيمه، وحثت الحكومة المصرية على رفض عقده على أرضها كي لا يكون (مسمار جحا) جديداً، وكشفت مواقع إلكترونية مصرية وبرامج فضائية تفاصيل الدعوة التي وجهت من "جمعية الصداقة المصرية الإسرائيلية"، وقال الإعلامي "عمرو أديب" في برنامجه "القاهرة اليوم" على قناة "أوربت" إن العشرات من هؤلاء اليهود القادمين من الدول الأوروبية وأمريكا سيدخلون مصر بصفتهم غربيين بداية من الجمعة 23 مايو، ومن المتوقع أن يحضره ما بين 100 300 يهودي.وقد ناشد الإعلامي "عمرو أديب" الجهات الرسمية في مصر، وخاصة وزارة الخارجية منع إقامة هذا المؤتمر والاحتجاج لدى "إسرائيل" على هذه الخطوة وإيضاح أن اليهود ليس لهم أي حق في مصر، وأن مصر لن تعيد ما فعلته "سويسرا" مع ذهب اليهود، ولفت إلى التزامن بين المطالبة باستعادة ممتلكات اليهود المصريين والاحتفالات التي يقيمها الكيان الصهيوني بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيسه، ووصف هذه الخطوة بأنها امتداد للفكر الاستيطاني اليهودي ومحاولة استغلال أي فرصةوتضمن برنامج المؤتمر المُلْغَى الذي وضعته "جمعية الصداقة المصرية الإسرائيلية" للوفود القادمة زيارات للمعابد اليهودية ب"القاهرة" و"الإسكندرية" و"المتحف اليوناني"، و"مكتبة الإسكندرية"، وأداء الصلاة في معبد "إلياهو هانابي"، وزيارة شاطئ "ستانلي"، وزيارة "مقابر اليهود" بالإسكندرية، وكان متوقعاً مناقشة موضوعات مثل "يهود من مصر الماضي، الحاضر، والمستقبل"، و"الحفاظ على التراث اليهودي في مصر"، و"تاريخ المؤسسة اليهودية في مصر"، و"الحركة الصهيونية في مصر"، "اليهود في مصر في القرن العشرين".
5 مليارات دولار تعويضات
وظهرت فكرة التعويضات اليهودية من مصر، وباقي الدول العربية لأول مرة في أعقاب مؤتمر أوسلو 1992م، وصعود مطالب عربية ودولية بتعويض فلسطينيي النكبة ممن لن يعودوا لبلادهم؛ بغرض الضغط على مصر والدول العربية ومحاولة نشر فكرة مقايضة تعويضات اليهود بتعويضات الفلسطينيين، حيث يزعمون أن التعويضات عن "ممتلكات" لليهود المصريين تبلغ قيمتها نحو 5 مليارات دولار وهي قيمة تعويضات 3500 قضية مرفوعة على الحكومة المصرية.والأغرب أن أمريكا شاركت في هذه الحملة عبر برنامج "الحريات الدينية" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية؛ إذ سبق لوفد من لجنة الحريات الدينية الأمريكية أن وضع عام 2006م على أجندة مطالبه من مصر قضية "أملاك اليهود في مصر"، وسلم وفد اللجنة للحكومة المصرية ملفاً كاملاً عن أملاك اليهود في مصر وأماكنها، كانت قد حصلت عليه مسبقاً من الحكومة الإسرائيلية، وأوصت اللجنة ب"عودة هذه الأملاك لأصحابها"ويطالب اليهود أيضاً باسترداد "وثائق الجنيزا"، وهي وثائق الزواج والبيع والشراء، وشهادات الميلاد، وغيرها من الوثائق الخاصة بالحياة المدنية، وكتب ومخطوطات دينية، وكتب أخرى خاصة بالطوائف اليهودية في مصر، قال وزير الثقافة المصري ضمن حملته للترشيح لليونيسيف ورده على الاتهامات اليهودية بحرق كتب يهودية في مصر "إنه قام بترميمها بالكامل"
40 يهودياً في مصر
المعروف أن عدد اليهود المتبقين في مصر حتى يومنا هذا قليل جداً، ولا يزيد عن 40 شخصاً معظمهم من النساء بعدما كانوا قرابة 200 منذ حوالي خمسة أعوام، ومع ذلك فقد استطاعوا إحياء الاحتفال بمرور 100عام على بناء المعبد اليهودي في وسط القاهرة في أكتوبر من العام الماضي؛ رغم المحاولات الصهيونية الدءوبة لتكثيف التواجد اليهودي الإسرائيلي في مصر والإيحاء بأن الوجود اليهودي في مصر لا يزال كبيراً من خلال زيادة سفر الإسرائيليين لمصر وبقاء بعضهم فيها، إضافة للمطالبة رسمياً من الخارجية المصرية بإنشاء معبد جديد وكبير لليهود المصريين يضم متحفاً لمقتنيات ووثائق اليهود في مصر، إلا أن الوجود الحقيقي ليهود مصر أخذ في التقلص حتى إنهم يواجهون خطر الانقراض فمن أصل 30 معبداً يهودياً في مصر كانت موجودة في الستينيات أصبح عدد المعابد الآن 16 معبداً فقط، ومن أصل 59 ألف يهودي مصري كانوا موجودين في مصر لم يعد موجوداً حتى 2002م على حد قول "روبير نحمان" سكرتير الطائفة اليهودية فى مصر سوى 213 يهودياً كلهم فوق سن السبعين تقريباً وليس بينهم شاب واحد منهم 198 في القاهرة، و15 فى الإسكندرية، وبينهم 204 امرأة و9 رجال، وهناك أرقام حديثة غير موثقة تقول إنهم أصبحوا 40 فرداً فقط بعد هجرة البعض ووفاة البعض الآخر.ولا يوجد أيضاً حاخام يهودي مصري مقيم فى مصر ليقود ممارسة الشعائر اليهودية أيام السبت، أو فى الأعياد كما أن اليهود لا يصلون صلاة جماعية؛ لأن عددهم فى معبد "عدلي" الشهير بوسط القاهرة لا يصل إلى عشرة أفراد (وهو العدد المحدد لإقامة صلاة الجماعة) ولذلك يصلون منفردين أيام السبت؛ إذ إن عددهم يوم السبت لا يزيد عن أربعة أفراد، ولذلك يقوم حاخام من الكيان الصهيوني بزيارة يهود مصر فى الأعياد والموالد والمناسبات اليهودية المختلفة للصلاة بهم، وغالباً ما يصطحب معه عدداً من الصهاينة ليكملوا عدد العشرة أفراد اللازمين لإقامة صلاة جماعيةووفقاً للأرقام الرسمية المصرية، فهناك أيضاً قرابة 500 يهودي عادوا من الكيان الصهيوني للعيش فى مصر بشكل مؤقت بعد معاهدة السلام، وغالبيتهم من البعثة الدبلوماسية الصهيونية، أو الخبراء الزراعيين، أو رجال الأعمال، أو المصريين الذين هاجروا من مصر قبل ثلاثين عاماً. كما سعت الحكومات الصهيونية المتتالية لمطالبة مصر بمطالب خاصة ليهود مصر المقيمين، مثل المطالبة بإنشاء معبد كبير فى صورة متحف يضم مقتنيات اليهود فى مصر ووثائقهم، والمطالبة ليهود مصر الذين هاجروا فى الماضي بتعويضات عن الممتلكات والأراضي التي تركوها قبل هجرتهم لإسرائيل، كذلك طالب الإسرائيليون مصر رسمياً بتوسيع بعض المعابد وتطويرها.حملة ابتزاز جديدةوضمن حملة ابتزاز الحكومات العربية المستمرة والضغط عليها بدعوى تعويض اليهود العرب الذين هاجروا من الدول العربية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، دشن صهاينة ويهود أمريكيون حملة على الإنترنت عبر موقع يسمى "العدالة لليهود" أو http//www.justiceforjews.com، منذ 2006م يطالبون فيها بتعويض اليهود الذين غادروا البلاد العربية إلى الدولة العبرية بدعوى اعتبارهم "لاجئين".ومع أن تقارير سابقة لمنظمات صهيونية قدرت هؤلاء ب 600 ألف يهودي عربي فقد ضخمت الحملة الجديدة من أعداد هؤلاء النازحين أو الهاربين من الدول العربية عقب تصاعد الصراع العربي الصهيوني، وزعم بيان الحملة الجديدة أن أعداد اليهود "النازحين" تقترب من المليون شخص، ودعا اليهود العرب إلى تسجيل أنفسهم والبلاد التي جاءوا منها لتوثيق "التاريخ اليهودي" وتأكيد ما يسمى "حقوق اليهود العرب". ويبرر موقع حملة تعويض اليهود العرب السبب وراء تدشين هذه الحملة بأنه "عندما تتم مناقشة قضية اللاجئين في الشرق الأوسط تتم الإشارة دائماً إلى اللاجئين الفلسطينيين، وليس اليهود الذين تم ترحيلهم من الدول العربية"، والمجتمع الدولي لم يتعامل بشكل كافٍ أيضاً مع "الانتهاكات الهائلة" لحقوق الإنسان (اليهودي) وترحيل اليهود من الدول العربية، حسبما يزعم الموقع الصهيوني.ويزعم منظمو الحملة الصهيونية أنهم سوف يقومون بتسجيل وإعلان ما أسموها ب"الانتهاكات الهائلة" بحق اليهود الذين عاشوا في البلدان العربية، والتي شملت حسب زعمهم "القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي والاستيلاء على الممتلكات"، وسوف يتم جمع (وثائق) في وحدة قانونية خاصة في وزارة العدل الإسرائيلية لتأكيد "حقوق" هؤلاء اليهود.مسمار جحا وتظهر لعبة التعويضات والحديث عن اللاجئين اليهود دوماً في المناسبات المختلفة التي تشهد مفاوضات سلام، أو تلك التي يرغب الصهاينة في استغلال أحداث معينة لصالحهم من خلالها، على غرار (مسمار جحا)، والمطالبة بملايين الدولارات لعشرات اليهود العرب الذين هاجروا من مصر والعراق وسورية، وغيرها.وقد قدر المؤتمر اليهودي العالمي عدد من يزعم أنهم من اليهود الذين أرغموا على ترك ديارهم في بلدان عربية مثل الجزائر ومصر، والعراق، وليبيا، وسورية، واليمن بحوالي 900 ألف يهودي، ذهب نحو 620 ألفاً منهم إلى "إسرائيل" بينما اتجهت البقية لفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، ودول أخرى. وقد تأسست هيئة تدعى (المنظمة العالمية ليهود الدول العربية) في السبعينيات عقب توقيع أول اتفاقيات السلام مع مصر، وكانت هذه المنظمة جزءاً مما يسمي (تحالف العدالة من أجل اليهود) لحماية ثروات اليهود في العالم، وزعموا أن اليهود خسروا أكثر من مائة مليار دولار في شكل أصول شخصية وعامة بسبب مصادرات حكومات عربية مختلفة لهذه الأصول، مما دفع بعض اليهود العرب لإقامة دعاوى قضائية كما حدث في مصر للمطالبة بما يسمونه الممتلكات المفقودة، مثل حارة اليهود في مصرأيضاً قامت وزارة العدل الإسرائيلية بتجميع وتسجيل شهادات وإقرارات ومطالبات بممتلكات لصهاينة، ادعت أنها تلقت آلاف المطالبات منهم عن حقوقهم في الدول العربية التي خرجوا منها، وقالت إدارة حقوق اليهود من الدول العربية في الوزارة في بيان أصدرته قبل بضعة أشهر إن استخدام استمارات المطالبات هذه في المستقبل متروك للحكومة الإسرائيلية. ويقدر الصهاينة عدد هؤلاء اليهود المستحقين للتعويضات (أي يهود البلاد العربية الذين هاجروا) بتقديرات مختلفة، فعلى حين قدرتهم اللجنة التي شكلها الكنيست ب600 ألف، تقدر المنظمات اليهودية العالمية أعدادهم بمليون يهودي تزعم أنهم غادروا البلاد العربية في أوائل الأربعينيات والسبعينيات.أما التقديرات المالية لقيمة التعويضات فيرفض الصهاينة على الجانبين تحديدها بدقة، مكتفين بالقول إنها تفوق تعويضات الأوروبيين لليهود وتقديراتها الأولية لا تقل عن (عشرات مليارات الدولارات)والغريب أنه قد نشرت مقالات استطلاعية من جانب بعض اليهود حول إمكانية الحصول على هذه التعويضات اعترفوا فيها بصعوبة ذلك دون التوصل إلى سلام شامل بين العرب واليهود، إلا أنهم اعترفوا أن العرب سيطلبون بدورهم بتعويضات مماثلة عن ممتلكات عرب 1948م اللاجئين، وعرب دول عربية أخرى تضرروا بسبب احتلال أراضيهم وطردهم منها، والاستيلاء على ممتلكاتهم وهنا يكمن الجواب على السؤال المحير لماذا هذا النشاط الصهيوني المكثف الآن لاستعادة هذه الممتلكات المزعومة والهجوم على الدول العربية؟والجواب باختصار على لسان الصهاينة أنفسهم هو الاستعداد للمطالبة العربية وخصوصاً الفلسطينية بتعويضات عن الاحتلال الاسرائيلى ونهب ثروات بلدان عربية أخرى خلال سنوات الاحتلال (مثل نهب بترول وثروات سيناء المصرية على مدار ست سنوات).>

Wednesday, June 18, 2008

بيئتنا الجميلة.. إلى أين؟

البيئة.. وصراع لا ينتهي
نتمناها جميلة
لكنها هكذا

الضبع والاتزان البيئي


لقد كثرت الشعارات والمنظمات والهيئات والجمعيات المدافعة عن البيئة والداعية إلى بيئة جميلة تنعم في ظلها مختلف الكائنات الحية، وعلى الرغم من ذلك نحن لا نرى إلا أن الوضع يزداد سوءاً على سوء. ترى ما السبب أو السر في ذلك؟ ما أراه شخصياً هو عدم الإخلاص وقفذ كل من تسول له نفسه أن يتحدث إلى وسائل الإعلام عن البيئة ويحلل ويستنتج ويلقى بالتهم هنا وهناك، إلى الدرجة التي نرى فيها من هم ليسوا من ذوي التخصص ولكن دفعتهم مصالحهم الشخصية ودعم بعض المؤسسات لهم في أن يتقلدوا مناصب هامة في جهات ذات صلة بالمجال البيئي وعليه تجدهم يحللون ويفتون في كل علم متبجحين مع انهم ليسوا أهلاً للحديث عن البيئة

المبيدات الحشرية السامة

حملات تشجير الشوارع

بيئتنا معقدة

العجيب أن الحكومات العربية لا تحاسب هؤلاء عما يقولون كما أنها لا تمنعهم، لذا نحن نهيب بأصحاب التخصص بأن لا يتركوا المجال مفتوحاً دون رقيب لأمثال هؤلاء، كما اقترح على كل إعلامي قبل ان يأخذ تصريحاً أن يجري لقاءاً مع أية شخص يتحدث عن البيئة أن يسأله أولاً عن تخصصه وهل هو فعلاً مخول بالحيث أو يمثل الجهة ذات الصلة في التصريح عنها.
حقيقة الأمر هناك تدهوراً بيئياً واقعاً وهذا ليس سراً فالكل يعيش ويرقب الخلل البيئي الحاصل وقد حلل المتخصصون أسبابه التي تعددت بين قلة الرقعة الزراعية واختفاء حملات التشجير وظاهرة التصحر وتجريف الأراضي الزراعية التي عمت وطمت إلى جانب اختفاء حملات التشجير وتجميل بيئتنا وغيرها كثير وأخيراً صرح الدكتور الباحث فاروق الباز في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية الـ بي بي سي بأن التحرك المكثف للآليات العسكرية لاسيما في منطقة الخليج وطبيعة البيئة الصحراوية تسبب في حالة من التدهور البيئي بفعل تآكل القشرة الأرضية التي تطفو فوق سطح التربة وذلك بفعل المجنزرات العسكرية
نشطاء في مجال البيئة
الحزام الأخضر لدولة الكويت
كل ذلك أدى إلى الإخلال بتماسك التربة وتدمير الغطاء النباتي ولكن ما نتيجة ذلك؟ هو ما نشهده الآن وتشهده المنطقة العربية ولاسيما المنطقة الخليجية من عواصف وموجات الغبار التي تستمر لأيام وأسابيع بل وقد تستمر لأكثر من شهر كما هو الحال في موسم (البوارح) الذي تشهده سنوياً دولة الكويت. هذه العواصف الغبارية تنقل معها الفيروسات والأمراض وكذلك هناك احتمالية أن تنقل هذه العواصف ذرات اليورانيوم المنضب المشع والتي استخدمتها القوات العسكرية في حربها ضد العراق وقت سقوط النظام العراقي السابق هذا ما أشار إليه البيان الصادر مؤخراً عن جماعة الخط الأخضر البيئية في الكويت!!!