Thursday, September 6, 2012

التجديد لعادل لبيب.. محافظاً لقنـــــــــــــــا

عادل لبيب.. مجدداً في قنـا


بداية نشكر رئاسة الجمهورية على ابقائها اللواء عادل لبيب محافظاً في قنـــا.. لماذا؟ يقول عز وجل "وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا" هذه الآية لا تنطبق فقط على علاقة الرجل بزوجته إذا كرهها أو أراد طلاقها لكنها تنطبق أيضاً على حالات أخرى مشابهة  كحال عادل لبيب بمحافظة قنـــا.. لكن الذي أخشاه أن تكون العلاقة بينهما زواجاً كاثوليكياً!.. لاشك أن اللواء لبيب رجل إصلاحي ويعجبني كثيراً اهتمامه بالملف الصحي في المحافظة والذي لقي على يديه تطوراً كبيراً بل وهائلاً فنحمد الله أن التطور في إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية في قنا وباستخدام أحدث الأجهزة والمعدات الطبية فضلاً عن استقدام كوكبة متميزة من الأطباء المقيمين من القاهرة والاسكندرية وغيرهما أمر يجري حقيقة على قدم وساق وهذا ما نشهد به للواء عادل لبيب، لكن الذي يؤخذ عليه تقاعسه إن لم نقل تردده في الملف الإسكاني والتعليمي فكم مرة صرح بإنشاء عدد من الوحدات السكنية في مدينة قنا ومراكزها المختلفة ولم نر شيئاً من ذلك على أرض الواقع؟، وكم مرة صرح بتسليم الشباب لوحدات سكنية كانوا قد سددوا مقدمها منذ أكثر من ثلاث سنوات وآخرين التحقوا بطابور القرعة على وحدات سكنية ولا يزالون قيد الانتظار؟، عقب ثورة 25 يناير2011، كم بادر محافظ على مستوى محافظات  الجمهورية شمالاً وجنوباً بتشجيع الشباب ومن لهم الحق في الحصول على وحدات سكنية وبتسليمها لهم ليشعروا بالتغيير الحقيقي الذي انجزته الثورة المباركة، وعادل لبيب لا يزال في مكانه لم يتحرك وحتى لم يبادر بتوزيع هذه الوحدات والبدء في إنشاء غيرها.
اللواء لبيب في فترة من الفترات لاسيما مع بداية حمله لحقيبة محافظة قنا في العهد السابق بادر بتوسعة الشوارع وإنشاء عدد من النافورات وتغطية بعض المصارف والترع وتحويل بعضها إلى صرف مغطى... نعم لقد اهتم بقنا من الناحية الشكلية والجمالية لكن ما نريده منه الآن هو أن يهتم بالمحافظة من ناحية البنية التحتية، فكلنا يعلم أن محافظة قنا هي الأقل حظاً من بين محافظات الجمهورية من حيث حصول أهلها على حقهم في الرعاية السكنية هناك قصور كبير في هذا الحق نظراً للتقاعس الكبير الذي يعانيه الملف الإسكاني في أجندة المحافظ لبيب، لذا ينبغي على سيادته أن يهتم أكثر بهذا الملف آنياً ومستقبلاً..
من ناحية أخرى فإن الملف التعليمي أيضاً يشهد تراجعاً كبيراً في قنا فالمدارس على حالها بلا ترميم أو صيانة منذ سنوات طويلة  وكم من مدرسة ضاقت بطلابها ولم تجد من يبادر بتوسعتها أو نقلها إلى مكان أكبر مساحة وأكثر إعداداً وتجهيزاً..؟
حتى الساعة في ميدان الساعة تبدل حالها فلم تعد تتحرك عقاربها كما يجب أن يكون فدقاتها صارت بطيئة دونما تسابق مع الزمن.. اعتقد أن أموراً كثيرة في حاجة إلى إعادة نظر في قنا ومن أهمها الاهتمام بالمراكز والمدن الأخرى في المحافظة والممتدة شمالاً وجنوباً بمزيد من الرعاية في مختلف نواحي الحياة اجتماعياً وصحياً وسكنياً.. وأخيراً لا يسعني إلا أن أقول مرحباً بعادل لبيب في قنــا محافظاً وليس ضيفاً لأن حقه في الضيافة قد أخذه كاملاً وانقضى.  

No comments: