Thursday, September 6, 2012

عش فدائياً في عالم النساء


..خواطر فدائي
أذكر أن زميلاً صحافياً كان محباً للنساء ويتعامل مع أمواج الحياة وتقلباتها بمنتهى البساطة والسهولة.. فقد كان عفيفاً نقياً كلما أحب امرأة تزوجها.. نعم هذه رواية حقيقية، حتى وصل عدد زيجاته إلى ثلاث زيجات ميمونة قبل أن يكمل عمره الأربعين ومع ذلك ظل يمارس حياته الأسرية والمهنية بمنتهى التفاؤل مع عدم اليأس، رغم أن ما كان يأتيه من دخل شهري نظير عمله في إحدى الصحف الحزبية (...) لم يكن بالشيء الكثير لكنها البركة.. عاش حياة مفعمة بالحب والحنان لم تخل طبعاً من المنغصات والنكد الأبدي في عالم النساء فكما هي المرأة جميلة وتلفك بحنانها فإن آفة النكد لا تفارقها.. فهي أي المرأة تعيشك ملكاً متوجاً لأيام بل لشهور ثم تنغص عليك حياتك للحظة تعصر قلبك ألماً وحزناً تنسيك سعادة سنة كاملة مرت في شريط عمرك.. فهكذا هم النساء.
المهم حتى لا أطيل عليكم أن هذا الزميل بعد أن خطى عقده الرابع بثلاث سنوات فجأة ودون مقدمات سقط على الأرض مغشياً عليه أثناء قيامه بعمله، بعدها لم يحرك ساكناً فقد فارق الحياة إلى الأبد وبلا رجعة، وقد فسر الأطباء وفاته بأنها سكتة قلبية.. ربما صادفت لحظة نكد ُمرة نغصت عليه حياته وربما هي دفعة نكد مجتمعة من الزوجات الثلاث لم يتحملها قلب الرجل الذي عاش معهن ملكاً متوجاً ثم لم يلبث أن وجد الحياة أمامه كخرم أبرة لم يشأ أن ينفذ منه ففارق الحياة.
أصدقائي هذه المقدمة هي تمهيد لسلسلة من الخواطر التي نؤكد فيها على فضيلة تعدد الزوجات.. العمر قصير ثلاثون سنة تقضها أعزباً وربما ثلاثون سنة أخرى تبقيك حياً فعش ملكاً متوجاً.    
ولدي أنس.. فرحة عمري

No comments: